
القدية تفتح أبوابها لعالم من الترفيه والمغامرة
مع الإعلان عن افتتاح Six Flags في القدية قرب الرياض، بدأت ملامح واحدة من أكثر الوجهات الترفيهية انتظارًا في المملكة تتضح بشكل أكبر. لم يعد مشروع القدية مجرد مخطط مستقبلي، بل أصبح واقعًا ترفيهيًا نابضًا بالحياة، يجمع بين الألعاب العالمية، الطبيعة الجبلية، والتجارب المتنوعة التي تعكس التحول الكبير في قطاع الترفيه السعودي ضمن رؤية المملكة 2030.
منذ الإعلان عنها، أصبحت القدية واحدة من أكثر المشاريع جذبًا للاهتمام محليًا وعالميًا، لما تحمله من طموح يتجاوز المدن الترفيهية المعتادة، لتكون وجهة متكاملة تجمع بين الطبيعة، الرياضة، الفنون، والتجارب الإنسانية الفريدة.
موقع استثنائي قريب من الرياض
تقع القدية جنوب غرب مدينة الرياض، في موقع جبلي يتميز بتضاريسه الطبيعية الخلابة، ما يمنحها طابعًا مختلفًا عن المدن الترفيهية المبنية على مساحات مسطحة. هذا الموقع يجعلها وجهة مثالية لرحلات اليوم الواحد، وكذلك للإقامة القصيرة، خصوصًا لسكان العاصمة وزوارها.
مدينة ترفيهية… ولكن برؤية أوسع
ما يميز القدية أنها لا تركز على الألعاب فقط، بل تقدم مفهومًا متكاملًا للترفيه يشمل:
- مدن ألعاب عالمية تناسب العائلات والشباب
- مناطق مخصصة للمغامرات والأنشطة الخارجية
- مرافق رياضية متقدمة
- مساحات للفنون والعروض الثقافية
- تجارب طبيعية في قلب الجبال
هذا التنوع يجعل القدية وجهة تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات، من محبي الهدوء والطبيعة إلى عشاق الأدرينالين والتجارب الحماسية.
Six Flags القدية… تجربة عالمية بمعايير غير مسبوقة
تُعد Six Flags القدية من أبرز معالم المشروع، حيث ستضم واحدة من أكبر مدن الألعاب في المنطقة، مع ألعاب مصممة لتكون من بين الأطول والأسرع عالميًا. وجود هذا الاسم العالمي يعكس حجم الطموح في تقديم تجربة تضاهي – بل تتجاوز – أشهر مدن الألعاب في العالم.
الترفيه يلتقي بالرياضة والثقافة
القدية لا تكتفي بالألعاب، بل تفتح المجال لعالم واسع من الرياضات، خصوصًا رياضات المحركات والمغامرات الجبلية، إضافة إلى مسارح وعروض ثقافية تهدف إلى دعم المواهب المحلية واستقطاب الفعاليات العالمية.
هذا الدمج بين الترفيه والرياضة والثقافة يمنح الزائر تجربة متكاملة، لا تقتصر على المتعة اللحظية، بل تترك أثرًا طويل الأمد.
القدية ورؤية السعودية 2030
يمثل مشروع القدية أحد الأعمدة الأساسية في رؤية السعودية 2030، حيث يسهم في:
- تعزيز جودة الحياة
- تنويع مصادر الدخل
- خلق فرص عمل جديدة
- تقليل السفر الترفيهي للخارج
- جذب السياحة المحلية والدولية
كما يعكس التحول الكبير الذي تشهده المملكة نحو الاستثمار في الإنسان، والترفيه، والثقافة كجزء من التنمية المستدامة.
القدية ليست وجهة ترفيهية عادية، بل مشروع طموح يعبّر عن مرحلة جديدة تعيشها المملكة. مدينة تُبنى لتكون مساحة للفرح، الاكتشاف، والمغامرة، وتعد زوارها بتجارب ستظل في الذاكرة طويلًا.
إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين الحداثة والطبيعة، وبين الترفيه والرؤية المستقبلية، فالقدية هي العنوان القادم للسياحة في السعودية.





